الجمعة، 30 نوفمبر 2012

دور الحركات الطلابية وموقفها من التوجه الى الامم المتحدة

من اليمين: كمال عساف. ايهاب بسيسو. عبد الرحمن ابراهيم ومحمد ابو حمدية


بيرزيت-جنى نابوت- عقدت قناة الفلسطينية بالتعاون مع مؤسسة اعلاميون بلا حدود يوم الاربعاء الماضي في جامعة بيرزيت حلقة خاصة بعنوان "دور الحركات الطلابية في الجامعات وموقفها من التوجه للأمم المتحدة" والتي كانت في قاعة الشهيد كمال ناصر في جامعة بيرزيت من الساعة الثانية عشر ظهراً وحتى الساعة الثانية. وشارك في النقاش رئيس اتحاد مجلس الطلبة الطالب كمال عساف، ورئيس دائرة العلوم السياسية الدكتور عبد الرحمن إبراهيم، والمحلل السياسي والاعلامي الدكتور ايهاب بسيسو. وكان يتخلل النقاش آراء الطلبة الذي كان كبير وهم الجمهور.

بدأ مقدم البرنامج الاعلامي محمد أبو حمدية البرنامج بكلمة ترحيب وشكر لضيوف الحلقة، مضيفاً معلومات عن جامعتنا العريقة.
وأبتدأ بالموضوع الدكتور عبد الرحمن إبراهيم قائلاً أن الحركة الطلابية بدأت بالتراجع منذ توقيع اتفاقية أوسلو. وأن قبل التوقيع على اتفاقية أوسلو كان يوجد هناك العديد من المشاركات والفعاليات السياسية في قلب الجامعات الفلسطينية، الا انه من الوقت الذي تمت فيه اتفاقية أوسلو، نرى هناك التفاف حول الاحزاب، وأن كل حزب وكتلة سياسية في الجامعات ان كانت الشبيبة أم حماس ام غيرها، فكلها لا تفعل أي شي الا بالرجوع الى مسؤول عن الحزب في الأحزاب الرسمية، ولا يفعلوا اي شيء عكسي. 

أما الدكتور بسيسو فقال أن التغيير يجب أن يكون من الطلاب، وهم البنية الاساسية للمجتمع، فمن خلال الطلاب يتم تغيير المجتمع، اي الكتل الطلابية هي التي يجب ان تتخذ القرار وتفرضه على الاحزاب، لأن جيل اليوم هو جيل المستقبل.

بينما قال عساف، رئيس اتحاد الكتل الطلابية، أنه الوسيط بين الطلاب والمجتمع الخارجي، فقبل اوسلو بالفعل كان الطلاب هم من اخذوا القرارات وينفذونها، اما بعد قدوم السلطة عام 1993، فلم تعد الحركات الطلابية الا وسيط بين المجتمع والطلاب.

وشارك في البرنامج طلاب وطالبات من الجمهور مثل الطالبة جنى نابوت والتي قالت أن الحركات الطلابية ليست فاعله، انما هي موسمية لمصالحها الخاصة، وخير دليل على ذلك عدم فعل اي كتله سياسية في الجامعة أي دور بموضوع الأسرى المضربين عن الطعام منذ اكثر من 120 يوم والاخر اكثر من 150 يوم، بينما في وقت الانتخابات الجامعية كان هناك القاء ضوء على الاسرى مثل خضر عدنان والسبب يعود لأنها كانت فترة انتخابات، وجدير بالذكر أن عدنان لم يضرب عن الطعام سوى ثمانين يوما وهو نسبيا أقل بكير من المضربين عن الطعام في يومنا هذا مثل ايمن شراونة وسامر العيساوي.

وأضاف مقدم البرنامج معلومات وعرض عدة تقارير حول ذهاب الرئيس للأمم المتحدة لطلب دولة بصفة مراقب وفتح المجال للطلبة للحديث عن آرائهم إن كانوا مع أم ضد ذهاب الرئيس، ولماذا؟ والحديث عن مدى معرفتهم لما يحصل.

حيث قال د. بسيسو أن يعود الخطأ في عدم معرفة الطلاب بشكل كافي لما يحصل هو الاعلام وعدم بثه بما يكفي من معلومات على مدى ايجابية أو سلبية الذهاب والحصول على دولة/ ووافقه بذلك د. ابراهيم، اما عساف فقال أنه سيعمل جهده المرات القادمة لالقاء الضوء على ما يحصل في الشارع الفلسطيني من سياسة وغيره لزيادة معرفة الطلاب بما يحصل.

فتبين من خلال مشاركة الطلاب أن معظمهم كانوا ضد فكرة ذهاب الرئيس للأمم المتحدة للحصول على دولة بصفة مراقب، وذلك لأنه ليس من حق أي أحد مهما كان أن يتخلى عن ثلثي وأكثر من ثلثي فلسطين كي يتم الاعتراف بنا، عدا عن ذلك أضافوا موضوع استخدام اميركا للفيتو وهذا ليس صحيح مما تبين عدم معرفة الطلاب حقا لما يحصل، وجدير بالذكر أنهم ليسوا مع خطوة الحصول على الدولة لان الامم المتحدة بصنع امريكي وبدعم صهيوني، فمهما حصلنا على حقوق على ورق، لن يكون هناك شيء فعلي على أمر الواقع من انسحاب المحتلين من اراضي ال67 ولا القدرة على محاكمتهم في لاهاي لأن الحصول علىالدولة مشروط.

الفيديو ليس واضح الصوت وذلك لوجود خلل في الصوت كان، حيث انه كان من الاصل منخفض

ولمشاهدة الحلقة كاملة عبر قناة الفلسطينية انقر هنا
 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق