معرض الكتاب المسيحي الثالث عشر في جامعة بيرزيت

افتتحت جامعة بيرزيت اليوم الاثنين 17-12-2012 معرضها الكتاب المسيحي الثالث عشر في كلية الهندسة ومدته اربع ايام ابتداءا من اليوم حتى يوم الخميس 20-12-2012

انطلاقة حماس ال25

احتفلت الكتلة الاسلامية في العاشر من كانون أول من العام 2012 انطلاقة حماس الخامسة والعشرين في قاعة الشهيد كمال ناصر.

الحركات الطلابية .. والتوجه للامم المتحدة

عقدت قناة الفلسطينية بالتعاون مع مؤسسة اعلاميون بلا حدود يوم الاربعاء الماضي في جامعة بيرزيت حلقة خاصة بعنوان "دور الحركات الطلابية في الجامعات وموقفها من التوجه للأمم المتحدة" والتي كانت في قاعة الشهيد كمال ناصر في جامعة بيرزيت من الساعة الثانية عشر ظهراً وحتى الساعة الثانية. ..

حملة الحق بالتعليم تعقد ندوة عن تجربة المرأة بالسجون

عقدت حملة الحق في التعليم في جامعتنا يوم السبت الخامس عشر من كانون أول من عام 2012 ندوة بعنوان "تجربة المرأة الفلسطينية في التعليم داخل السجون" ضمن أسبوع الحق في التعليم في جامعة بيرزيت

رأي بعض طلاب جامعة بيرزيت في رواية رام الله الشقراء

العديد من طلبة الجامعة قرأت رواية الكاتب عباد يحيى، فلهم آراء مختلفة حول ذلك، الا أن الكاتب يحيى حاول الرد على ذلك ليبين وجهة نظره

القطب الطلابي التقدمي ينظم نشاط "كل سندويشة بشيكل

نظم القطب الطلابي نشاط في الجامعة وهو "كل سندويشة بشيكل" والذي امتد لأكثر من عشر أيام من 12-12-2012 يوم الاربعاء الى اليوم السبت 22-12-2012وذلك لمحاربة خصخصة الجامعة التي تقوم بها يوماً بعد يوم

السبت، 29 ديسمبر 2012

حملة الحق بالتعليم تعقد ندوة عن تجربة المرأة بالسجون

من اليمين: سونيا نمر/هديل شطارة/ايمان نافع


عقدت حملة الحق في التعليم في جامعتنا يوم السبت الخامس عشر من كانون أول من عام 2012 ندوة بعنوان "تجربة المرأة الفلسطينية في التعليم داخل السجون" ضمن أسبوع الحق في التعليم في جامعة بيرزيت. حيث استضافت الندوة للحديث عن تجارب المرأة الفلسطينية، كل من عضوة الهيئة التدريسية في دائرة الفلسفة الدكتورة سونيا نمر، والأسيرة المحررة إيمان نافع.

وتحدثت كلتاهما عن تجربتهما في سجون الاحتلال من التعذيب الذي تعرضن له من جسدي ولفظي وحتى جنسي. وعن تجرتهما في التعليم من دراسة الأساسيات من اللغة العربية والحساب والاحرف الانجليزية، وكان هناك مرحلة ثانية للدراسة للذين تخطوا المستوى الأول، اذ كانوا يتعلمون اللغة العبرية وقواعد اللغة العربية ومواضيع سياسية بسرية تامة.

وكانت كل من نمر ونافع قد تم اعتقالهما مرتان، الا انه تم الافراج عنهم فيما يعد بعدما مرَّ على اعتقالهما أكثر من شهر.
وكانت صونيا نمر قد اعتقلت في المرة الثانية في اوائل التسعينات في سجن الرملة وقضت 12 يوم في المسكوبية. أما إيمان نافع التي اعتقلت نتيجة لمحاولاتها الاستفزازية لاغضاب حراس السجون، وحكم عليها لمدة 15 سنة ونصف الا انها لم تقضهم كلهم نتيجة تحريرها في صفقة تبادل.

د. سونيا نمر تتحدث عن تجربتها بالسجن
 

ومن المعروف أن حملة الحق في التعليم هي ضمن مؤسسة تأسست عام 1988 على يد مجموعم من الطلبة لتوفير المساعدة القانونية للطلاب والاساتذة الذين يتم اعتقالهم لمجرد أنهم يحملون الكتب، ومن حينها والمؤسسة تحاول وتقيم العديد من النشاطات والندوات لتعزيز الحق في التعليم في سير العملية التعليمية في فلسطين. اما موقعها فهو: www.right2edu.org أما صفحتهم على الفيسبوك فهي ٌRight to education campaign 

وهذه بعض الصور خلال الندوة:
بعض الحضور
الاسيرة المحررة ايمان نافع

د. سونيا نمر

الخميس، 27 ديسمبر 2012

القطب الطلابي التقدمي ينظم نشاط "كل سندويشة بشيكل"

نظم القطب الطلابي نشاط في الجامعة وهو "كل سندويشة بشيكل" والذي امتد لأكثر من عشر أيام من 12-12-2012 يوم الاربعاء الى اليوم السبت 22-12-2012وذلك لمحاربة خصخصة الجامعة التي تقوم بها يوماً بعد يوم


وهذا الفيديو سيشرح النشاط

رواية رام الله الشقراء وآراء بعض طلبة جامعة بيزيت فيها



"رام الله الشقراء" رواية للكاتب الشاب عبّاد يحيى، والتي تتكلم عن واقع رام الله في أيامنا هذه، التي شعر فيها عبّاد لضرورة التوثيق لما فيها من مشاهد تتطلب الكتابة والنشر فيما بعد، خاصة أن بعض هذه الأحداث كانت صادمة. جاءت الفكرة عندما رأى بعض الأماكن التي من خلال عمله كصحفي كان قد وصل إليها، إلا أن الأحداث الصادمة أجبرته لكتابة ما يرى في عينيه. خاصة أن هناك تحفظ للحديث عن المدينة في ظل عدم وجود أي نص أدبي كتب في السابق عن رام الله بهذا الشكل. كان ذلك كله من خلال طريقة بسيطة استحقت ان تطبع وتجمّع بما يسمى رواية وهي عن طريق الرسائل النصية بين شخصين في موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك.

تشجع لها العديد...فقرأها مئات القرّاء،واستفاد وأحبها الكثير، لما فيها من بساطة اللغة وسهولة الفهم ولأنها أيقظت الكثير من هم في رام الله لما يدور حولهم، خاصة لمن منهم يمر من الشوارع الرئيسية فيها ويذهب الى الاماكن المعروفة ولم ينتبه البتة لتفاصيل سردها الكاتب. وكالعادة كان للبعض انتقادات لما رأوا فيها من مبالغة أو لأسباب أخرى كشكليات مثل لماذا سميَّت برواية وهي منذ البداية ليست واحدة.... وهذا الفيديو يظهر بعض الآراء.


إلا أن عبّاد يرد قائلاً أن هناك مدارس نقدية واسعة ولكل منهم بإمكانه يرد عليها كما يريد، عدا عن ذلك من قرأها من الوسط الثقافي العربي أُعجِب بحبكة الرواية مع أنها ليست مثل الروايات الكلاسيكية... وهذا مقطع صوت يفسر فيه أنها ليست رواية بالشكل الكلاسيكي


إلا أن عبّاد رسالته كانت بشكل أساسي حفظ الذاكرة من خلال الكتابة بالرغم من الصعوبات التي واجهته كونها أول كتابة له بشكل أدبي والتي يعتمد عليها مقارنة بكتابته بشكل أكبر على الكتابة الاكاديمية والصحفية في ظل دراسته في جامعة بيرزيت تخصص صحافة وثانوي علم اجتماع...إذ أن فكرة الكتابة كانت لضرورة توثيق بعض الأشياء التي من الممكن أن تزول في أي وقت في ظل سريان الزمن بشكل سريع ولأن مدينة كرام الله تتوسع يوم بعد آخر بشكل أكبر فأكبر.

الأدب لا هو واقع ولا خيال، فهو يأتي بينهما، الا أن هناك أحداث ملموسة يراها من هو في رام الله.  ونهاية العمل تشبه بالضرورة الحياة في مدينة رام الله، لأن بطل الرواية الذي يهاجم  الحياه بالمدينة يقع في تناقض وعندما يقع في تناقض لا يدرك ما يفعل سوى التوقف عن الكتابة، هذا ما قاله عبّاد عند سؤاله عن مدى واقعية أحداث الرواية.

ويرد عبّاد على الأشخاص الذين يعتبرونه هو بطل الرواية فيرد قائلاً أنه يتمنى ذلك لأن رشدي -بطل الرواية- أفضل منه بكثير، عدا عن أن القرّاء دائما يريدون تجسيد الشخصيات في الرواية على شخص ما لفهما بشكل أكبر.